الثقل الأبيض
أمام العديد من المرايا وقفت تبتسم فهي ترى نفسها في كل الأشكال الابتسامه لم تسقط بعد بل طال مكوثها وهي تبتسم وتبتسم حتى برق في عينيها طيف دمعه .. تذكرت فى الخلف ينتظرها رجل الملهى لملمت بقايا أعضائها الثكلى .. ومضت تصنع من الثلج رداء يدفيها من حرارة صخب قلب أعمى .. مضت وهي تسمع نفسها تحاكيها .. الرجل فى وطننا زمان .. والمرأة فى الزمان .. متعددة الألوان .
توقفت عينها أمام غضب عيناه .. شعرت بالألم وهو يغتصب تلك الابتسامة الطفولية .. وهو يمزج وجهها بالألوان ويعري جسدها ويلبسها ملابس البغاء صمتت عينها وتوقفت الدموع ورأت تلك الطفلة وهى تعدو بين الحقول وهى تحتضن الغروب وتمرح مع الفجر كانت صغيرة فى بلد صغيرة أقصى أحلامها قطعة قماش وحنان أمها وهي ترسم ملامحها وتفاصيلها بخيوط الأمل ومقص يزيل الوجع .
تكبر الضفيرة ويكبر معها جمالها حتى لم يعد للقمر أي قيمة هى رقيقة الخلق مهذبة هي جمال الطبيعة تتوسد قلب والديها ونامت في سكون وفي الصباح إذا بغيمة سوداء تحلق فوق بيتها لكي تجعلها ترى ما لم تكن ترى .. ألبستها امها فى توتر أصدق رداء وجعلتها تحمل مشروب أحمر وتخطو وهى تسأل ما الخبر ..!
تعجبت وهى ترى أباها تاجر في لحظة يتحدث عن بيع القمر أسرعت فى الخطى نحو غرفتها وخلفها البائع والمشترى تتساءل لمن جعل هذا اليوم – لم يعلمها أبيها (الحرف ) أكان يربي في بيته جسد للبيع سمعت التهليل عرفت أن الصفقة تمت وما هي إلا أيام حتى خرجت من البيت بفستان أبيض ودمعة سوداء وكبرياء مزيف أمام رجل شامخ الطلة يحمل ابتسامة بغيضة لا ينطق بل عيناه تتحدث دوما00 شعرت بالألم فى معصمها وهو يقذفها داخل السيارة وطالت المسافات الطريق لا ينتهي وخوفها مثل ألم المخاض يعتصرها رعبا .. أخيرا توقفت العربة خرج وهي خلفه يخطو وهى خلفه ينظر إليها فى ملل لا تحمل نظرته أي اهتمام أشار إلى الغرفة أنها هناك ذهبت وهي تحمل بين أناملها ثقل فستانها الأبيض أغلقت الباب نظرت إلى المرءاه لم تعرف أنها هي تبدلت ملامحها كانت تنتظر وتنتظر وتنتظر فوق الفراش الفخم تشعر بأنه مثل الشوك حتى أعلنت عينها الخضوع للسهر ويمر البصر بين التحف من حولها أكان البيت ينتظر ايضا تحفة جديدة مازلت تحمل الثقل الأبيض انطلق إلي مسمعها صوت الباب وهو يفتح انتفض جسدها وراح قلبها ينبض بشدة ألقى نظرة متعجبه فتح خزانة الملابس وألقى لها رداء شفاف وتقدم منها صامتا نزع التاج فى وحشية لوث الثقل الأبيض وارتمت فوق الشوك يشق جسدها المنتهك أكان هو .. من أتى بها من ربعها الطاهر أفاقت من صدمتها .. لم يكن هو .. وسقطت أكانت بكارتها سلعة.. وانطفا القمر و بعد أن هربت للماء ذهبت للقاء ربها باكية – ماذا تفعل – خارج الحجرة أصوات تعلو وتعلو كيف الهرب تحاول جاهدة أن تجعل من طهرها المسلوب طريق للنجاة تعبت عينها من البحث عن نافذة تغمض عينها وتعيد فتحها علّها تجد منفذ للهرب لاشيء ولاشيء سواها وفراش البغاء مرت الليلة وهي خلف تلك الجدران تحمل شرودها هرم لجسد فقد شموخه تبحث بين الوجوه كل ليلة أين هو أأتى بها ومضى ليتركها تعاني كل ليلة وهي تقاوم وتضرب وتهان ويحرق جسدها جسد آخر أصبحت بقايا جسد تغيرت ملامحها الجميله وانتهى وقتها فى الفترينه لم تعد تصلح الآن لتلك الجدران وانتقلت إلى ذلك الملهى بين كأس وآخر تنتقل وهزتها يد قويه وصرخة عاليه أنتِ هيا وفاقت من شرود ماضيها لكي تبدأ ليلة جديده بين الكـؤوس والأوراق وعبر شهيق النهايه ضلوعها وقالت يكفي وأسرعت الخطى أمام إحدى السيارات لم يهتم بها قائدها وتركها فى نهر دمائها واختفى داخل الملهى وحملوها إلى المشفى وفاقت بعد أيام سألوها من أنتِ .. من أنتِ ولا إجابة لديها انتحرت الذاكرة .. وعادت قمر يحمل ميلاد جديد وحلم بسيط وحياة رقيقة وماض مجهول
وحلم آخر بـ ثقل أبيض طاهر .. نقي
أمام العديد من المرايا وقفت تبتسم فهي ترى نفسها في كل الأشكال الابتسامه لم تسقط بعد بل طال مكوثها وهي تبتسم وتبتسم حتى برق في عينيها طيف دمعه .. تذكرت فى الخلف ينتظرها رجل الملهى لملمت بقايا أعضائها الثكلى .. ومضت تصنع من الثلج رداء يدفيها من حرارة صخب قلب أعمى .. مضت وهي تسمع نفسها تحاكيها .. الرجل فى وطننا زمان .. والمرأة فى الزمان .. متعددة الألوان .
توقفت عينها أمام غضب عيناه .. شعرت بالألم وهو يغتصب تلك الابتسامة الطفولية .. وهو يمزج وجهها بالألوان ويعري جسدها ويلبسها ملابس البغاء صمتت عينها وتوقفت الدموع ورأت تلك الطفلة وهى تعدو بين الحقول وهى تحتضن الغروب وتمرح مع الفجر كانت صغيرة فى بلد صغيرة أقصى أحلامها قطعة قماش وحنان أمها وهي ترسم ملامحها وتفاصيلها بخيوط الأمل ومقص يزيل الوجع .
تكبر الضفيرة ويكبر معها جمالها حتى لم يعد للقمر أي قيمة هى رقيقة الخلق مهذبة هي جمال الطبيعة تتوسد قلب والديها ونامت في سكون وفي الصباح إذا بغيمة سوداء تحلق فوق بيتها لكي تجعلها ترى ما لم تكن ترى .. ألبستها امها فى توتر أصدق رداء وجعلتها تحمل مشروب أحمر وتخطو وهى تسأل ما الخبر ..!
تعجبت وهى ترى أباها تاجر في لحظة يتحدث عن بيع القمر أسرعت فى الخطى نحو غرفتها وخلفها البائع والمشترى تتساءل لمن جعل هذا اليوم – لم يعلمها أبيها (الحرف ) أكان يربي في بيته جسد للبيع سمعت التهليل عرفت أن الصفقة تمت وما هي إلا أيام حتى خرجت من البيت بفستان أبيض ودمعة سوداء وكبرياء مزيف أمام رجل شامخ الطلة يحمل ابتسامة بغيضة لا ينطق بل عيناه تتحدث دوما00 شعرت بالألم فى معصمها وهو يقذفها داخل السيارة وطالت المسافات الطريق لا ينتهي وخوفها مثل ألم المخاض يعتصرها رعبا .. أخيرا توقفت العربة خرج وهي خلفه يخطو وهى خلفه ينظر إليها فى ملل لا تحمل نظرته أي اهتمام أشار إلى الغرفة أنها هناك ذهبت وهي تحمل بين أناملها ثقل فستانها الأبيض أغلقت الباب نظرت إلى المرءاه لم تعرف أنها هي تبدلت ملامحها كانت تنتظر وتنتظر وتنتظر فوق الفراش الفخم تشعر بأنه مثل الشوك حتى أعلنت عينها الخضوع للسهر ويمر البصر بين التحف من حولها أكان البيت ينتظر ايضا تحفة جديدة مازلت تحمل الثقل الأبيض انطلق إلي مسمعها صوت الباب وهو يفتح انتفض جسدها وراح قلبها ينبض بشدة ألقى نظرة متعجبه فتح خزانة الملابس وألقى لها رداء شفاف وتقدم منها صامتا نزع التاج فى وحشية لوث الثقل الأبيض وارتمت فوق الشوك يشق جسدها المنتهك أكان هو .. من أتى بها من ربعها الطاهر أفاقت من صدمتها .. لم يكن هو .. وسقطت أكانت بكارتها سلعة.. وانطفا القمر و بعد أن هربت للماء ذهبت للقاء ربها باكية – ماذا تفعل – خارج الحجرة أصوات تعلو وتعلو كيف الهرب تحاول جاهدة أن تجعل من طهرها المسلوب طريق للنجاة تعبت عينها من البحث عن نافذة تغمض عينها وتعيد فتحها علّها تجد منفذ للهرب لاشيء ولاشيء سواها وفراش البغاء مرت الليلة وهي خلف تلك الجدران تحمل شرودها هرم لجسد فقد شموخه تبحث بين الوجوه كل ليلة أين هو أأتى بها ومضى ليتركها تعاني كل ليلة وهي تقاوم وتضرب وتهان ويحرق جسدها جسد آخر أصبحت بقايا جسد تغيرت ملامحها الجميله وانتهى وقتها فى الفترينه لم تعد تصلح الآن لتلك الجدران وانتقلت إلى ذلك الملهى بين كأس وآخر تنتقل وهزتها يد قويه وصرخة عاليه أنتِ هيا وفاقت من شرود ماضيها لكي تبدأ ليلة جديده بين الكـؤوس والأوراق وعبر شهيق النهايه ضلوعها وقالت يكفي وأسرعت الخطى أمام إحدى السيارات لم يهتم بها قائدها وتركها فى نهر دمائها واختفى داخل الملهى وحملوها إلى المشفى وفاقت بعد أيام سألوها من أنتِ .. من أنتِ ولا إجابة لديها انتحرت الذاكرة .. وعادت قمر يحمل ميلاد جديد وحلم بسيط وحياة رقيقة وماض مجهول
وحلم آخر بـ ثقل أبيض طاهر .. نقي
بقلم الاخت .... هند " عطرها احساس "


5:14 ص
Aqaba dj


3 التعليقات:
وعادت قمر يحمل ميلاد جديد وحلم بسيط وحياة رقيقة وماض مجهول
وحلم آخر بـ ثقل أبيض طاهر .. نقي
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فكيف ويقول سبحانه وتعالى
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
صدق الله العظيم
الم يكن امامها تغير ما وضعتها الحياة القاسية فية !!!
لماذا استسلمة لتلك الحياة المليئة بالرزائل !!!
عذرا لن استطيع ان اتفق مع الكاتب فى نهايتة
وليكن لم تصدمها تلك السيارة ....!!!
شكرا وتقبلو مرورى ومجرد راى
{إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون}
يمكن ربنا قدر انها تفوق من اللى هي فيه
وتطلع وتخرج وتصدم بسيارة عشان ترجع لحياة نقية
وكثير بنسمع بأمثال بتقول " اللى رماك على المر , إللي امر منه "
هاد ما بيعني انه تروح لحياة الرذيلة , لا طبعاً
بس اكيد لو كان حد معها يوجها ويساعدها
ما وصلت لهاد الطريق من قبل
اهلها باعوها
وزوجها نسيها
بأكد انه حياتها كانت اشد من العذاب
شكراً لتعليقك
{إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون}
لالالالالالالالالالالالالالالالالالا
لن اتفق معك الراى فكيف تحكى قوله الكريم بتلك الموقف
معذرة محمد ان الله سبحانه وتعالى كرمنا عن سائر مخلوقاته بالعقل
العقل الذى جعلنا دون كل المخلوقات مابين مخيرين ومسيرين ...
انا لست بالقاسيه عليها ولا القاسية القلب لا ابدا
فانا من اشد المتعاطفين معها ولكن لا يصح ان نقف متفرجين ع اخطائنا ونكون كالنعام لا ابدا
فحكمى ليس عليها خاصة فهى شأت ام أبيت قصة واصبحت بالماضى فحكمى لكل من قد يصعقها زمانها واقدارها لذاك المجهول البشع .....
اتمنى ان تكون فهمت وجهتى حفظك الله
تحياتى يا صاحب القلب الطيب
m
إرسال تعليق